Affichage des articles dont le libellé est nouvelle. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est nouvelle. Afficher tous les articles

samedi 30 mai 2009

غراميات نرجس

Partager أحلى الايام التي مرت بحياتي تلك التي عشتها في حي الورود. كان لي حنيذن من العمر السابعة وكنت وشقيقاتي نتسلى كثيراً باللعب إما بالدمى في حديقة بيتنا أو بزيارة للا" عويشة" والتي لقبت "أم البنات لأنها انجبت سبعة فتيات. وكنا نستمتع كثيراً برفقة صغرى بناتها "نرجس" والتي كانت تزاول وقتها تعليمها الثانوي بإحدى المعاهد القريبة وكانت ترسب في كل سنةٍ دراسيةٍ لها فاكتسبت أقدمية في المعهد حتى أنها غادرته منذ سن الثامنة عشر وخيرت العمل بإحدى المعامل. على كلٍ حنيئذن كنا نحيط بها ونقول في حماسة الأطفال:
-أرجوك يا نرجس هيا حدثينا عن ابراهيم وعن مغامراتك معه.
فتبتسم وهي تمسح يدها بمنشفةٍ وتقول في فخرٍ:
-انتظرنا بعض الشيئ.
كانت قصيرة ، ممتلئة الصدر، نحيلةً وكانت تمسك بستمرار خصلة من شعرها الاسود الحريري وتلاعبها في دلالٍ أنثويٍ مبالغ ثم تبتسم لنا ابتسامتها السخيفة وتحملق بوجوهنا المستبشرة المتشوقة بعينيها السوداوين الواسعتين حتى تتأكد من اهتمامنا بها. فتقترب منها شقيقتي"ليلى"والتي تكبرني بسنتين وتمسك بطرف فستانها الزهري الملتوي وتقول:
- هيا يا نرجس!
فتشعر هذه الاخيرة بنشوةٍ كبيرة وهي محاطةٌ باهتمامنا نحن الثلاثة، فتحمحم قليلاً ثم تقول مشترطة:
- ولا ترددن ما أ حديثكم به لأحدٍ!
فنردد في صوتٍ واحد:
- نعدك بذلك!
-ممتاز!
ثم ندخل معها غرفتها ونجلس بجوارها فوق سريرها. فتتناول مشطاً وتهم بتمشيط شعرها كاختبارٍ لترى ردة فعلنا ومدى شوقنا لسماع روايتها، فننزعج ونصيح في ثورةٍ:
- هيا يا نرجس!
فتضحك وهي تشع بغبطةٍ عارمة ثم تنهض وترد الباب قليلاً بعد إلقاء عدة نظارات إلى الخارج وتعود فتتخذ مكانها بيننا وتقول:
-لقد التقينا!
فتقاطعها أختي "مروى" وهي تصغرني بسنة بقولها:
-ابراهيم أليس كذلك؟
فأقول معاتبة:
-لا تقايعيها! دعيها تكمل سرد القصة علينا!
وكانت نرجس تصغي إلى مناوشاتنا الكلامية الطريفة ولاتحرك ساكناً بل تجعل تضحك في صمتها المريب فأحملق بها وأقول مترجيةً:
- هيا يا نرجس تكلمي!
فتلاعب خصلتها كالعادة والتي امتزجت بعدة مساحيق وزيوت كانت تقتنيها تارةٍ من الحوانيت القريبة وطوراً تستعيرها من صديقاتها وتقول بعد تفكير وجيز:
-كانت لي ساعة رياضيات ولكنني تغيبت عنها وهو أيضاً تغيب عن ساعة فرنسية ثم التقينا أمام المعهد.
فتقول شقيقتي"ليلى"في إستمتاعٍ:
-ياه!
فتبتسم نرجس ابتساماتها الخبيثة وتعود قائلة:
-انتظرنا حتى أحدثكن عن كل الكلام المعسول الذي اسمعني إياه يا بنات!
فأقول مستفسرة:
-هل قال شعراً؟
-لا!لا!
ثم بسخرية:
-لم أفهم الشعر في العربية فكيف سأفهمه مباشرة!!!
ثم بعد فترة صمت:
-لقد لاعب يدي وقال لي با لحرف الواحد أحبك!
فكنا نطلق العنان لضحكاتنا المسترسلة ثم نقول:
-و...
فتفهم قصدنا وترد في هدوء:
-لا! لم أصارحه بحبي له!
فتقول "ليلى"معاتبة:
-ولماذا؟ المسكين لابد أنه سيتعذب!
فتضحك وترد في خبث:
- لا ينبغي أن نصارح الرجال بالحب
-حقاً؟
-أجل!
فنتساءل في غباوةٍ
- ولما؟!
-حتى يواصلوا اهتمامهم بنا!
كانت تلك بعض التلميحات عن القصص التي كانت تستمتع بسردها علينا أيام كانت تزاول تعليمها ولكن عندما غادرته نهائياً ارسلتها والدتها للعيش عند شقيقتها فافتقدناها وافتقدنا قصصها التي كانت تغدق علينا بها كل مساء وكل عشية وكل صباح. وفي يوم ما، لمحتها وهي تجر حقيبة لها فارتسمت البسمة على محياي واقتربت منها و قلت:
- نرجس ! لا يعقل!
فابتسمت وغمزتني قائلة:
-ها قد عدت!
وعندما سألتها عن سبب عودتها رفضت الاجابة وكانت تغير الموضوع في iستمرار وقد عرفت بعد فترة وعن طريق إحدى الجارات بأنها اطردت من المعمل الذي كانت تشتغل فيه لغيابها المستمر و لقعوسها عن العمل ولكن الشيء الواحد الذي لم يتغير فيها هو مرحها.فكبرت هي وكبرنا نحن وزياراتنا إليها لم تتوقف ولكنها قلت نسبياً. فكنا نجتمع بغرفتها ونقول بنفس الحماسة:
- هيا يا نرجس! مالذي قمتي به كل هذه المدة؟
فتضحك وتقول:
- لقد فاتتكن أشياء كثيرة.
فتقول شقيقتي الصغرى بسذاجة وقد بلغت الثامنة:
-هل تعددت لقاءاتك بابراهيم؟
فتلوح برأسها في إستهزاء ثم ترفع حاجبها بشكل مثير للضحك وتضيف:
-ابراهيم قصة وانتهت!
ثم بإفتخار:
- لقد تعرفت على "محسن" وهو موظف محترم بالشركة التونسية للكهرباء والغاز...
فاسأل في شوق:
-ياه ! وهل يحبك كثيراً؟
وتضيف شقيقتي:
- وهل قال لك كلاماً معسولاً؟
فتعض شفتها السفلى في إمتعاض وتقول ساخرة:
- ليس على غرار ذلك التافه ابراهيم الذي لا يعرف إلا نسج الكلام المعسول!
ثم متذكرة:
-لقد أهداني قلادة تتوسطها زهرة حمراء.
فتقول ليلى في حماسةٍ وإعجاب:
-ياه! إنه رومانسي!
- طبعاً! طبعاً!
و بالفتخار:
- أنا أحسن إختيار الرجال!
وكنت حين ألمحها عابسة متجهمة وحين يقل صراخ والدتها المزعج وتوبيخها المتواصل لها ، أدرك بأنها تشاجرت مع حبيبها، فتتوقف زياراتنا لها حتى نتحقق من عودة البسمة إلى محياها ومن إرتفاع صراخ أمها وعودة الشتائم والتوبيخ فنجدد زيارتنا لها ونحيط بها كالعادة ونقول:
-هه! ماالجديد؟
فتلعب بتلك الخصلة الملتوية بيدها النحيلة وتقول مفسرة:
-لقد تشاجرت ومحسن وانتهى كل شيء بيننا!
فنعبس قليلاً ثم تبتسم وتواصل:
- محسن ذاك كان مجرد نزوة عابرة!
ثم سابحةً في بحر هيامها:
-أما رمزي فهو..
فتقطعها ليلى متسائلة:
-هل هذا حبيبك الجديد؟
فتهز رأسها بالإيجاب وتقول في حقد:
-إنه أفضل بكثير من ذلك الأبله محسن ذاك البخيل! فرمزي يغدق علي بالهدايا المتنوعة زهور، قلائد،خواتم...
فأقول ساخرة:
-من الذهب أو الفضة؟
فتفهم قصدي وترد في هدوء:
-هه! يا عزيزتي! أنا لأحب لا الذهب ولا الفضة! وهي موضة قديمة انقرضت منذ سنين!
فتعاتبني ليلى قائلة:
-دعيها تحدثنا أولاً...
فتبتسم نرجس وتواصل:
-لقد التقينا أمس عشية مع الخامسة والنصف قرب نزل الكراوان وقد تأبطت ذراعه وسرنا كالعرسان في بوجعفر...
فنصمت قليلاً ونشرد بأذهاننا الصغيرة تلك ونتخيل إبنة جارتنا مع شاب وسيم ذو عينين زرقاوين وشعر أشقر ونسمات الهواء المنعشة تداعب وجنتيهما وهما يتضاحكان ثم نتخيلهما يتعانقان ويهمان بتبادل القبل ونعود إلى واقعنا وتسأل مروى:
-وهل تبادلتما قبلةً؟
فتحرك رأسها نافية وترد:
- وهل يعقل هذا؟
ثم مازحة:
-هل ترغبن في أن تذبحني رشيدة؟
فالزم الصمت قليلاً ثم أعود أتساءل:
-هيا صفيه لنا!
فتغمض عينيها حتى تسترجع معظم تقاسيم وجهه ثم تقول:
-طويل القامة، عريض الكتفين، ذو عينين عسليتين وسمرة طفيفة زادته وسامة وسحراً!
فنعود إلى شرودنا لنصلح ونغير بعض الشيء الصورة التي رسمناه عليها فنغير لون العينين والشعر إلى الاسود ثم نحلل الهيئة التي صارا عليها وننظر إلى بعضنا شزراً ونتبادل الضحكات فتدرك اننا نسخر منها فتقول مدعيةً الغضب:
-أتسخرن مني؟
ثم بانزعاج:
-هيا! انصرفن ولا تكلمنني ثانيةً!
فنبتسم لها ونقترب منها ونداعبها ونتودد حتى ترضى علينا وتغفر لنا سخريتنا تلك ثم تجعل تبتسم وتقول:
-عدنني بانكن لن تسخرن مني ثانيةً!
- نعدك نرجس!
وهكذا دواليك حتى تنهي علاقةٌ قديمة لتجديد أخرى...
فنقترب منها ونقول:
-ماذا عن رشوان؟
فتصفر وترد ساخرة:
-لقد انتهت علاقتي به!
ومفسرة:
- لقد التقيت برشدي وهو طالب جامعي يدرس طب العيون!
فنكرر سؤالنا التقليدي:
- وهل هو وسيم؟
فتجيبنا مؤكدة:
- طبعاً وسيم! وهو أوسم رجل تعرفت عليه!
وعندما نعود إليها بعد شهر أو أكثر لنسألها عنه تقول:
- رشدي قصة وانتهت!
فنضحك ونقول:
- وهل انتي وحيدة الآن؟
فتهز حاجبها في سخرية وتجيب:
-أنا؟!!
ثم تحرك رأسها نافيةً وتقول في فخر:
- لقد تعرفت منذ يومين على شاب وسيم من نابل وقد جاء ليقضي العطلة مع أسرته هنا بسوسة.
-وهل يحبك؟
فتضحك وترد في غرورها المعتاد:
- هو يهيم بي حباً!
ومرت الايام..وتوفي والدها فبكته طويلاً هي و أمها وشقيقاتها ولم تحتمل رشيدة وضعها ذاك فخيرت الانتقال للعيش بمدينة نابل حيث تقيم عائلتها أصلاً.فغادرت وتركت مكانها بذلك الحي العتيق والمتشعب وحزنا كثيراً لرحليهم.
ومرة السنوات، وكبرت، وانهيت تعليمي الثانوي وتحصلت على البكالوريا واتجهت إلى العاصمة لمزاولة تعليمي العالي.
عشية إحدى السبوت، كنت أتجول وإحدى صديقاتي بسوق الشواشين وقد لمحت فتاة بدت لي مألوفة بعض الشيء تتبادل أطراف الحديث مع صديقتين لها عندما اقتربن منهن لزمن الصمت و ما إن ابتعدنا عنهن حتى واصلنا حديثهن و احداهن تقول:
-هه! ما إلذي فعلته معه؟
- لقد التقينا بالكافتيريا وتسلينا كثيراً!
-هل أخبرك بحبه؟
- طبعاً! إنه يهيم بي حباً!
فابتسمت لنفسي وادركت بيأنها لم تعرفني ثم واصلت تجوالي وصديقتي بذاك السوق.

lundi 4 mai 2009

Le messager de la mort

Partager Un jour, c’était pendant le mois de Ramadan, une heure tout juste avant que les rues ne deviennent délaissées et abandonnées par la majorité des gens essoufflés pour revenir chez eux avant le coucher du soleil .Mahmoud venait de sortir du métro, il tenait d’une main un sachet plein de dattes et de l’autre , quelques dossiers concernant le boulot qu’il n’avait pas pu achever à temps et qu’il comptait le terminer une fois arrivé chez lui.
Avant de traverser la rue, il entendit une voix jeune et tremblante l’appeler, il tourna la tête si vite et découvre son interlocuteur ; un petit gars, à un mètre de langueur, portant des habits usés et une casquette qui cachait la moitié de son visage ; mais ce qui l’avait vraiment intrigué et surpris ce sont les yeux grises de ce petit garçonnet ; il s’arrêta un moment et parlait au garçon :
- Tu veux quoi petit ?
- J’ai trop faim monsieur ! ça sera aimable de ta part si tu me donnes quelque chose pour assouvir mon pauvre estomac ; ça fait quelques jours que j’ai rien mangé !
Mahmoud mit sa main dans la poche de son pantalon et sortit une pièce de un dinar , il la lui donna puis marmottait , en avançant quelques pas vers le passage des piétons :
- Tiens achète toi du pain, de la harissa et des bonbons ! je crois que le dinar suffit pour ça à nos jours !
Il prit la pièce puis regarda Mahmoud de nouveau et sans le remercier il persistait :
- Je veux que tu me donnes tes dattes !
- Quoi ?
- Les dattes, ça fait longtemps que je n’y ai pas goûté !
Mahmoud souriait et comptait lui filer une partie de ses dattes mais le petit gars lui arrêta et lui précisa insolemment :
- Non ! je veux toutes tes dattes !
- Toutes les dattes ? et bien mon garçon je crois que tu deviens cupide là !
Le petit riait et continuait :
- Cupide pour avoir désiré tes dattes ?
- Bon mon garçon, il commence à faire tard, je te laisse maintenant et bon appétit !
Il regarda à droite et à gauche avant de traverser la rue mais le petit, qui boitait n’arrêtait pas de le suivre et là , énervé, Mahmoud s’arrêta devant un poteau et cria :
- Arrêtes de me coller , petit morveux , et de me suivre partout comme mon ombre ; je t’ai donné de l’argent , qu’est ce que tu veux de plus de moi ?
- Je veux tes dattes !
Pour mettre un terme à cette poursuite qui commençait à le gêner et à le perturber, Mahmoud lui jeta le sachet à la figure et lui cira :
- Bouffe les et bon appétit ! Et surtout fiche moi la paix, je ne veux plus te croiser sur mon chemin !
Le petit gars souriait et disait à Mahmoud après avoir goûté quelques dattes :
- Mumm ! ils ont un goût exquis tes dattes ! mais bon je dois te remercier à ma manière !
- Me remercier ? non je n’en ai pas besoin de tes remercîments ! j’ai ma femme enceinte qui m’attends à la maison et qui désirait les dattes depuis quelques jours mais bon elle les mangerait une autre fois sûrement !
Puis il jeta un dernier regard au petit et fit un pas à l’avant , mais les paroles du garçon lui tétanisèrent sur place, il lui disait d’une voix froide comme la mort :
- Tu mourras monsieur très bientôt !
Sonné de la voix ferme du petit, il lui attrapa par le bras violement et le menaçait :
- Si tu ne disparaîtrais pas de mon chemin tout de suite , je jure devant dieu de te tuer de mes mains nues !
Le garçonnet bizarre éclata de rire et disait en se moquant :
- La mort est la destinée des humains !
- Et t’es quoi toi ? cria Mahmoud en riant d’une voix hausse, Ezrael ?
- Non , disant plutôt son subordonné ; le messager de la mort !
- A dieu ne plaise !
- Je ne rigole pas monsieur ! je suis bien le messager de la mort et tu mourras dans trois jours mais comme tu étais si généreux avec moi, il fallait que je fasse quelques choses pour te rendre hommage d’avoir était si bon avec moi !
- Quel hommage ! je me demande quel péché j’ai commis aujourd’hui pour tomber sur un nain maudit comme toi !
- Plutôt , estime toi heureux de connaître à l’avance l’heure de ta mort , ce qui n’est pas une chose courante dans le monde des humains ; tu pourras ainsi faire tes adieux à tous ceux qui t’aiment ; tu as encore trois jours devant toi alors profite en !
- Va te faire voir sale créature !
Puis il partait en précipitant le pas sans regarder derrière lui comme s’il voulait s’enfuir d’un cauchemar qui le hantait. Le soir, il n’arrivait pas à s’en dormir ni à fermer l’œil :les paroles du nain maudit bouillonnaient dans sa tête et lui frustraient grave . il n’avait que trente ans ; un jeune homme qui venait tout juste de se marier il y a six moi , et qui venait de renouveler son contrat de travail dans l’une des banques les plus connues à Tunis ; un jeune homme qui louait un bel appartement au Manzah 6 dans un quartier Bourgeois et qui attendait la naissance d’un petit garçon , naissance qu’il venait d’apprendre depuis la dernière consultation de sa femme auprès de son gynécologue , une jolie fille de bonne famille . Il avait tout et s’estimait heureux d’avoir fondé une famille si vite et surtout de devenir un homme respectable aux yeux de la société ; mais l’appariation de ce maudit nain mit terme à son rêve Tunisien typique de mener la belle vie.
Il ne racontait rien de ce qui est arrivé avec lui l’après midi à sa femme de peur de l’effrayer et que cela eût n’importe répercussion sur sa grossesse et préférait déguster l’amertume et la peur tout seul comme un brave homme.
Le lendemain, à la même heure et en descendant du métro , il tomba sur le même petit bonhomme, il fit comme s’il ne l’a pas vu mais le petit le suivait partout où il allait ; même en changeant son chemin habituel , le petit n’hésitait pas à le pourchasser dans une ruelle un peu abandonnée et là , Mahmoud s’arrêta et décida de faire face au petit :
- Je jure devant Dieu de te tuer si tu n’arrêtes pas de me suivre !
- Je veux seulement te faire une proposition où plutôt être plus généreux avec vous !
- Généreux , comment ça ?
- Tu sais maintenant que tu mourras dans deux jours mais tu ne sais pas comment tu vas mourir !
- T’es vraiment damné toi !
- Je suis sérieux là ! je veux vraiment que tu choisisses la mort la plus apaisante pour toi !
- Je ne veux pas mourir moi ! cria Mahmoud d’une voix hystérique, si tu veux vraiment me rendre hommage cesse de me répéter que je vais mourir !
- Je ne suis qu’un simple employé de Ezrael ; tu figures dans la liste des personnes qui devront mourir pour ce vendredi ; je n’y peux rien pour toi ! par contre si Ezrael apprendra que je t’ai dévoilé ta mort il me punira !
Mahmoud mit ses mains sur ses oreilles, une manière implicite pour éviter d’écouter ce petit gars, comme si il s’agissait d’une voix qui lui hantait l’esprit et non pas d’une présence physique fantomatique ; puis arrêta un taxi et partit en entendant la dernière phrase du garçonnet :
- Réfléchis bien cette nuit et demain donne-moi ta réponse !
Une fois que le taxi disparut au cœur de la circulation, le petit homme traversa la rue et pénétra la cafétéria en face de la station de métro et s’approcha d’un monsieur, la trentaine, fumant une cigarette, et riant d’une voix hausse :
- Alors tu lui as filé la peur de sa vie !
Il s’assit en face de lui et répondait avec un peu de regret :
- Je crois que tu vises trop loin ton coup !
- Oh ! arrêtes je veux seulement m’amuser un petit peu ; c’est mon cousin chéri et mon pote de toujours, il est seulement un peu naïf et croit tout ce que on lui dit !
- Oui mais une farce pareille elle est lourde à digérer !
- Mais non, ne te fais pas de souci pour lui ! demain il saura que ce n’était qu’un coup monté par le fils de sa tante Najiba ! face au jeun, il faudra bien trouver un moyen pour passer le temps et s’amuser !
Le petit gars frotta ses yeux avec la paume de sa main puis persistait un peu sur les nerfs :
- Tes lentilles de merde me font piquer des yeux !
- Mahmoud a toujours cru tout petit que les anges ont des yeux gris c’est pour ça que je t’ai demandé de les mettre !
- Ecoute c’est la dernière fois que je t’aiderai à monter un coup !
- Arrête d’avoir peur !
- Il n’arrêtait pas de me menacer de me tuer !
- Mais non ! ne sois pas si con que lui , c’est une façon de parler c’est tout !
Le petit bonhomme souriait et disait comme s’il se rappelait de quelque chose :
- Le plus drôle ce qu’il me prenait pour un petit garçon !
- Je t’avais dit qu’il est trop naïf !
- Oui ça je l’ai bien constaté !
Puis les deux se mirent à rire.
Le jour suivant, à la même heure, le petit bonhomme se maintenait debout auprès de la station de métro en attendant l’arrivée de Mahmoud, après quelques minutes, ce dernier apparut dans la foule et le nain s’approcha de lui et disait :
- Alors tu as bien réfléchis !
- Oh mais arrêtes de me suivre sale ordure !
- Il te reste une journée à vivre donc donne moi ta réponse immédiatement !
Mahmoud s’arrêta et cria hystériquement en attrapant le maudit nain par la manche de sa chemise :
- Je ne vais pas mourir ! je ne mourrai pas ! et ton dieu ne pourra pas me tuer ni aujourd’hui ni demain ! alors casse toi sinon je te jetterai sous les railles dés que je vois un métro passer !
Et puis il se tait un moment , et reprit en rigolant d’une manière ironique :
- Tu sais quoi ! la mort que je souhaite vraiment serait d’être écrasé par une voiture, une belle BMW ou Mercedes , comme ça ma femme toucherait au moins de l’argent de l’assurance !
- Ok ! tu l’auras ! disait le petit bonhomme !
- Alors fais en sorte que je meurs maintenant !
Il terminait sa phrase et traversa la rue la tête tournée vers le petit bonhomme, puis entendit le klaxon d’une camionnette dont le chauffeur, essayait de freiner en dernier moment . Mais il fut trop tard , et la camionnette finissait par heurter violemment Mahmoud , qui fit un semi vol de quelques mètres , puis finit par terre , gisant dans son sang , les yeux complètement ouvertes et la mâchoire complètement fracassée.
Le petit bonhomme , choqué, disparut dans la foule qui venait observer l’accident. Quant au cousin , il sortit vite de la cafétéria et s’approcha de la foule, et se mit à regarder, tout tétanisé sur place , son pote de toujours bien allongé par terre et les gens qui disent :
- Il est mort ! le pauvre il est si jeune !
Et le chauffeur qui répétait à un agent de police, tout terrorisé :
- Je te jure devant Dieu que c’est lui qui m’est sorti de nulle part ! j’ai essayé de freiner mais il était tard !
- on en parlera au poste tout à l’heure !

dimanche 22 mars 2009

Par amour

Partager Il l’aimait depuis le collège, puis son amour pour elle grandissait au lycée et devenait passionnel à la faculté. Il n’a jamais étudié avec elle dans une même classe, jamais passé une heure creuse en bavardant et rigolant comme n’importe quel jeune couple. Il avait tout simplement voté pour la plus simple méthode de connaissance ; il a envoyé un soir sa maman à la maison des voisins. En fait, l’amour de sa vie n’était rien d’autre que sa voisine de toujours Ghada, plus jeune que lui de sept ans, qui avait volé son cœur tout timide et tout doux depuis son jeune âge, avant même que sa barbe ne prenne naissance dans son visage.
Sa maman était folle de joie, que son fils chéri, son fiston unique perdu dans une tribune de filles , lui annonça une nouvelle pareille, lui annonça son désir de pénétrer la cage d’or comme disait les gens du mariage sacré. Elle ne fit aucune objection, ne posa pas tant de questions ni proposa d’autres filles potentielles à son unique jeune homme, accepta sur le champ le choix de son fils, de peur peut être qu’il ne change d’avis, et qu’il évapore l’idée du mariage de sa tête une fois pour toute. Elle mit son voile, quelques gouttes du parfum, et se dirigea vers la maison des voisins à quelques pas de chez elle, accompagnée de sa fille aînée Basma, mariée depuis 3 ans, et bien évidemment son fils chéri Mounir.

Tout se passa par la suite à merveille, la maman de Mounir, veuve depuis longtemps, demanda la main de Ghada à son garçon, le père accepta, la mère également et la fille, timide et frustrée, remua sa tête positivement et devint officiellement après la citation du premier verset du Coran, sa fiancée. Et un an d’après tout juste, son aimable épouse et madame Stita. Ainsi, son rêve de toujours devint réalité et une vie de bonheur éternel s’enchaîna doucement.
Mais son bonheur n’était pas si merveilleux ni sa vie de couple un monde de rêverie et d’amour passionnel comme il l’imaginait. Certes, il l’aimait chaleureusement mais elle le respectait, l’aimait bien, pas par amour, mais parce qu’il était son mari et l'obéissant comme toute bonne femme, de bonne éducation, bien sage et bien docile ; le résultat naturel et fort logique de tout mariage arrangé à l’ancienne.
Mounir souffrait intrinsèquement et remâchait l’amertume continuellement, il n’avait pas espéré un résultat pareil, il se sentait minuscule face à l’indifférence et la rudesse de son épouse à son égard, il avait souhaité désespérément un degré moindre de jalousie de sa part ou qu’elle se souciât de lui ou fît semblant de s’intéresser à lui, même à titre occasionnel , qu’elle lui posât des questions bidons certes pour tout couple mais importantes à ses yeux de type : quand reviendra-tu à la maison ? Pourquoi t’es venu en retard ce soir ? Je ne t’ai pas manqué ? On ne sortira pas ce samedi manger dans un restaurant du coin ? Mais en vain, c’était lui toujours qui prenait l’initiative pour les sorties, lui qui choisissait toujours le timing pour coucher avec sa propre femme, elle était pudique en sentiments , trop passive au lit, trop dominée au sexe, il eut parfois l’impression qu’il faisait l’amour avec le cadavre de la femme qu’il aimait, son pénis était certes en elle, en parfaite fusion avec son vagin, mais son esprit ailleurs et son regard toujours fané suite à la jouissance .Et comme d’habitude après chaque fois qu’ils s’envoyaient en l’air , elle prenait vite une douche, bien froide, comme si elle voulait effacer un péché ou un crime qu’elle avait commis , marmottait le mot « bonne nuit » entre les dents puis s’allongeait à coté de son mari ,en lui posant en face son dos, bien humide. Il se mettait à lui caresser le visage et passait sa main sur tout son corps, c’était sa manière de remercier sa femme pour la belle nuit qu’elle lui a offerte ; s’endormir comme un bébé, après la douche, était sa manière à elle aussi, de montrer qu’elle accomplissait son rôle de la parfaite épouse, de race et de fille de bonne famille.
Un jour, il fit exprès de rentrer tard à la maison, trop tard même, il avait espéré que son portable se mit à vibrer, que le prénom de sa femme apparaîtra sur son écran et qu’elle se mette à l’engueuler et à s’inquiéter sur son sort , mais le seul appel qu’il reçut était en provenance de sa mère Selma , qui lui invitait à venir passer la soirée chez elle. En rentrant à la maison, il décida d’avoir une conversation sérieuse avec son épouse, de lui avouer sa grande angoisse et de manifester sa colère, jusqu'à ici musée au fond de son cœur. Il ouvra la porte, la claqua violemment, une façon d’attirer l’attention de sa femme, qui était allongée sur le canapé en train de regarder un vieux film. Elle se leva, un peu sur les nerfs et se dirigea vers lui.
- Qu’est ce qu’il y a ? pourquoi tu fermes la porte si fort ?
- Tu t’en fou totalement de moi ! tu n’as même pas regardé l’horloge et remarquer qu’il faisait 22h et que j’aurai dû rentrer à la maison 3 heures plus tôt au moins ! tu n’as même pas essayé de me contacter, de voir où je suis ou la cause de mon retard !
- J’allais le faire je t’assure !
- Ah oui ! cria-il en souriant ironiquement, et quand cela ? une autre épouse à ta place aurait appelé son mari, pour un retard de demi-heure, et toi tu regardes tranquillement un film sur Hannibal TV comme si rien n’était ?
- Je ne comprends pas pourquoi t’es si en colère contre moi ! je te jure que j’allais le faire si tu n’étais pas rentré !
- Tu ne veux pas savoir au moins où j’étais ?
- Ok ! où était tu ? ajouta-elle froidement pour lui faire plaisir.
- Ce n’est pas possible ! tu vas me tuer avec ta froideur mortelle ! au moins fais semblant d’être inquiète ! mais putain tu ne m’aimes pas ou quoi ?
- Si je t’aime ! je ne comprends pas…
- Tu n’as jamais été jalouse ! pourtant je suis le propriétaire d’une boutique de fringues féminines et que je suis toujours en contact avec les femmes !
- J’ai confiance en toi et je ne vois pas pourquoi je devrai l’être !après tout la jalousie était toujours une étincelle de dispute entre les couples.
- Moi je le veux, je veux que tu sois jalouse , qu’on se dispute comme n’importe quel couple ordinaire , que tu me montres un bout d’affection et d’amour.
- Mais je t’aime ! je ne comprends pas pourquoi tu ne me crois pas !
- Tu m’aimes mais tu n’es pas amoureuse de moi !cria-il d’un ton triste
- Si je t’aime !
- Arrête de mentir bon sang et sois franche avec toi-même et avec moi !
Elle se mit à pleurer discrètement, Mounir baissa sa voix et la serra contre sa poitrine et lui chuchota :
- Chut ! ma puce c’est rien ! je suis désolé, je n’aurai pas dû te crier dessus après tout , c’est moi le fautif, moi qui suis rentré tard et moi qui devrais être blâmé ! essuie tes pleurs et va te changer ! on ira visiter ma mère ! ok ma chérie ?
- Ok ! murmura-elle les yeux cuisants de larmes.
Il mentait ; ce n’était pas rien pour lui, mais son amour pour sa femme fut plus fort et plus intense que sa colère volcanique contre elle. Il décida depuis ce jour là d’espionner sa femme, de la suivre partout. Les doutes à propos d’un amant secret et la tristesse le hantaient en permanence. Jour et nuit, il voulait découvrir pourquoi sa femme, l’amour de sa vie , n’arrivait pas à l’aimer autant que lui, à partager cet amour d’enfance ,ainsi que ,déceler la grande énigme de son indifférence.
Comme elle lui racontait souvent (quand il lui demandait parfois de lui dire ) , ce qu’elle a fait de sa journée, Ghada , qui était une femme au foyer, ne faisait rien de spécial à part passer une heure ou deux chez son amie intime Rihab, une vielle fille presque , travaillant comme professeur de français dans un collège, ou bien recevoir la visite de cette dernière , dans sa maison pour lui tenir compagnie pour des heures. Elles étaient super copines depuis le lycée, Mounir était heureux que sa femme puisse se sentir à l’aise avec une autre personne , puisqu’elle était une fille solitaire et un peu introvertie, et qui n’aimant pas beaucoup les sorties et les endroits peuplés. Et bien sûr visiter sa mère de temps en temps et faire les courses et le ménage quotidiennement comme toute bonne épouse furent ses occupations journalières.
Mounir fut soulagé que son épouse lui était fidèle, qu’elle n’ait pas sali son nom ou profané son corps avec un homme autre que lui, il fut heureux que sa femme l’ait honoré et respecté , quoi qu’elle ne l’aime pas d’un amour passionnel comme il prévoyait auparavant. Il fut optimiste et décida d’agir, d’essayer de rallumer la flamme d’un amour qui aurait dû naître de la part de sa femme il y a longtemps, et de devenir plus romantique et plus affectueux avec son épouse, un dernier espoir pour son cœur, jusqu’à ici souffrant et malheureux, de retrouver la joie et le goût à la vie.
Un certain samedi, le 17 juillet, il rentra l’après midi chez lui vers 14H, il n’avait pas l’habitude de rentrer aussi tôt chez lui, il avait réservé deux billets d’avion pour un voyage de noce qu’il n’avait pas pu offrir à sa femme il y a 2ans , vu qu’il n’avait pas les moyens pour le réaliser à cette époque là , il voulait lui faire la surprise ce samedi car il coïncidait au grand jour de leur mariage. Il ouvra la porte en douce et se dirigea vers le salon mais il trouva la télé éteinte et comprit donc que sa femme chérie ne serait qu’en train de faire la sieste dans leur chambre à coucher, une chose normale dans un jour pareil chaud et sec.
Il s’approcha de leur chambre à coucher , poussa la porte, qui était semi fermée, brusquement et à sa surprise tomba sur sa femme, toute nue, jambes écartées ,allongée sur le lit, gémissant du plaisir, et une autre femme, la tête entre les cuisses de son charmante épouse, toute nue également et qui n’était rien d’autre que son amie intime Rihab.
Il resta un moment tétanisé, la bouche entrouverte , les pieds comme enracinés dans le Ciment , les deux femmes frémissaient de peur , Rihab se mit debout et se précipita pour se rhabiller mais c’est là que Mounir agissait, sentant la braise envahir toute partie de son âme blessée, et se dirigea vers elle avec une telle fureur, la poussa violemment par terre , se mit à la frapper de toute ses forces , à lui donner , agressivement ,des coups de pied successifs et à couvrir son corps de bleus, et de sang . Sa femme essaya en vain de l’arrêter mais il la repoussa et lui traita de tous les noms puis tint la maîtresse de son épouse par les cheveux et se mit à la tirer comme une ordure tout au long du hall ; la femme, ne pouvant plus crier de douleur et de blessures, se laissa traîner comme une mourante.
- Laisse la s’il vous plait Mounir ! cria Ghada en pleurant.
- Vous allez brûler toutes les deux en enfer ! sales perverses ! tu vas voir, sale traînée ! je vais te jeter de chez moi toute nue pour que tout le monde saura quelle pétasse et salope est-tu !
- Ne fais pas ça Mounir, s’il te plait ! reprenait Ghada en essayant d’arrêter son mari.
Mais il la poussa, elle également, et au moment où il s’apprêta à ouvrir la grande porte, elle prit le cendrier qui se trouvait sur la table du côté et le tapa avec , sur l’arrière du crâne, une fois, deux, trois et une quatrième jusqu’à ce qu’il soit gisant sur terre et que son sang jaillît de l’arrière de sa tête comme une fontaine. Un calme soudain, et macabre régna la pièce. Les deux femmes se mirent à se regarder puis Ghada se jeta dans les bras de sa maîtresse et se mit à pleurer avec hystérie.
- Je l’ai tué ! je l’ai tué !
- Chut ! calme-toi chérie ! tu ne faisais que me défendre ! on racontera tout à la police !
- Non pas la police !
- Chut ! n’aie pas peur ma puce !
- Oh ! mon dieu ! qu’est ce qu’on va faire maintenant ?
- On doit se mettre d’accord sur la version qu’on présentera à la police.
- Non ! je t’ai dis que je ne voulais pas de la police !
Et d’une voix étranglée de pleurs, elle rajouta :
- Qu’est ce que on va dire à la police ! hum ! je l’ai tué pour être avec toi ? nous serons sûrement condamnées par la peine de mort !
Rihab s’assit sur une chaise, essuya le sang coagulant autour de son cou et dit :
- Tu as raison !
Et en avalant sa salive elle reprit :
- Mais qu’est ce qu’on peut faire ? hum !
- On va l’enterrer ! cria Ghada.
- Mais comme ça on ne fait qu’empirer la situation ma puce ?
- Non ! par la suite on quittera le pays !
Rihab ouvra sa bouche d’étonnement et dit d’une voix perturbée :
- Ah ! non ! je ne ferai pas ça !
Ghada sourit et s’approcha de sa maîtresse en disant d’un ton gonflé de colère et d’amertume :
- Bien sûr que tu ne feras pas ça ! ce n’est pas toi de toute façon qui l’as tué mais moi !
- Oh arrête !
Ghada ne dit rien mais se mit à tirer son mari des épaules ; comme elle n’arrivait pas à le faire bouger , elle cria furieuse :
- Tu vas m’aider ou non ?
- Qu’est ce que tu comptes faire ?
- Je veux l’emmener à la cuisine !
- Pourquoi faire ?
- Pour l’emballer dans des draps ou n’importe !
- J’ai une idée meilleure moi !
- Laquelle ?
- On va le laver ensemble sous la douche, on le mettra dans le lit et on réfléchira par la suite à un moyen pour nous en sortir !
- Ok alors ! je me chargerai de ça , quant à toi nettoie le sang par terre ! j’ai du Javel dans la cuisine, j’ai entendu parler que c’est efficace pour effacer les traces du sang !
- Ok ! ma chérie.
Puis les deux femmes échangèrent un délicieux baiser et se mettent au travail. En déshabillant son mari, Ghada tomba sur les billets d’avions, elle versa une larme puis embrassa son mari sur son front et murmura d’une voix tremblante :
- Je suis désolée ! je ne voulais pas te tuer mais tu ne m’as pas laissé le choix !
Elle appela par la suite sa complice qui l’aida à porter son mari jusqu’au lit, puis se mit à le rhabiller et à lui brosser les cheveux soigneusement. Au bout de dix minutes, elle n’entendit plus du bruit du hall. Curieuse, elle sortit de la chambre à coucher et se dirigea à pas de chat vers le lieu du crime : là, elle vit sa maîtresse en train de composer un numéro alors elle cria :
- Qu’est ce que t’es en train de faire ?
Tremblante, Rihab fit tomber le GSM et Ghada s’approcha vite, se mit à genoux puis le tint vite et dit en souriant :
- 197 ? tu appelle la police ?
- Non ! ce n’est pas…
Ghada lui coupa la parole en criant de colère :
- Tu voulais me dénoncer , sale garce ?
Puis elle se jeta sur elle et mit à l’étrangler avec ses deux mains autour du cou ; Rihab fit tout pour s’échapper et éloigner les mains de sa complice mais la colère et la peur dans lesquels se trouvait Ghada lui donnaient une force terrible ; la force de survie et de liberté qui ne laissaient aucune chance à la pauvre Rihab pour sauver sa peau. Cette dernière, au bout de cinq minutes, ne résista plus et finit par ne plus bouger. Ghada lui relâcha enfin le cou et Rihab tomba par terre. Ghada recula ensuite trois pas en arrière et cria en sanglotant :
- Imbécile ! pourquoi tu ne voulais pas t’enfuir avec moi ? on aurait pu être heureuse ensemble !
Puis elle essuya ses pleurs et se mit à tirer sa copine jusqu’à sa chambre à coucher où elle la déshabilla et la mit à coté de son défunt mari sur le lit . Elle l’embrassa sur la bouche et versa une dernière larme , prit quelques affaires qu’elle jeta vite dans une valise et le billet d’avion , s’arrêta un moment en regardant sa bien aimée et son mari puis quitta la chambre. Elle prit une douche pour enlever le sang visqueux qui lui collait partout, se rhabilla , sortit par la porte de derrière et disparut dans la ruelle quasi abandonnée l’après midi, dû à chaleur infernale de plein été.
Trois jours plus tard, les voisins découvrirent les cadavres avec l’aide des policiers du coin et le crime fit la une des journaux avec des titres en gras soulignés : « l’épouse qui tue son mari et sa maitresse puis quitte le pays » ou encore « surprenant son mari en plein adultère avec sa meilleure amie, l’épouse mit fin à leurs jours ».

dimanche 1 février 2009

en cachette

Partager Je l’ai connu sur un certain site de rencontre ; c’était ma première fois avec une fille, enfin, j’ai toujours su que j’étais hors norme (c'est-à-dire lesbienne) un terme qui choquait toujours dans un pays comme le nôtre, régie par la loi de silence, c’était un certain samedi soir, à cette époque j’étais une nouvelle abonnée à l’internet, concernant ce site, c’est grâce à ma cousine qui est venue séjourner chez nous quelques jours que j’ai y pris connaissance.
Au début, je n’étais pas trop accro à l’internet après elle demeurait ma cocaïne ; ma douce maladie incurable ; qui m’était l’autoroute qui ouvrait accès à mon petit cœur gâté qui voulait prolonger son congé loin du monde tourmenté des sentiments.
On s’est parlé pour la première fois sur un chat ; j’étais bien sûre indifférente mais je me sentais à l’aise avec elle et peu à peu je commençais à l’apprécier et à sympathiser avec elle.
C’est seulement sur MSN, que j’ai appris son vrai nom car elle se cachait pendant les deux premières semaines derrière un pseudo ; elle s’appelait FARAH, elle avait 24ans et moi 28ans ; quatre années de différence qui ne me gênait pas bien sûre vue que nous étions sur la même longueur d’onde et qu’on aimait toute les deux la littérature et les sorties entre copines ; elle était étudiante à la faculté de fiscalité de SOUSSE et j’étais doctorante mais en même temps j’enseignais le cours d’économétrie à l’IHEC et à l’ISG de SOUSSE.
Vu mon statut social et ma profession, je craignais au début de notre relation lui filer des détails à mon propos, je ne voulais même pas la rencontrer tant qu’un construit de confiance mutuel ne fut bâti entre nous deux.
J’avoue aussi que moi-même j’ai menti sur mon prénom, mon âge et ma profession à certain moment, j’étais vaccinée du net (après certains fiascos avec de filles homosexuelles qui se sont avérées des hommes, désespérés et disjonctés, qui n’ont pas réussi dans la vrai vie à séduire les femmes alors ils eurent choisi de se déguiser en femme pour plaire aux femmes) c’est pour cela que j’ai prise tout mon temps avant de me lancer dans cette aventure hors du commun, moi qui était homosexuelle en cachette et hétérosexuelle sur scène.
Ce n’est qu’en cinquième semaine de cette liaison que j’ai commencé à lui parler sans méfiance et spontanément sans vraiment retaper les mots sur le clavier et les modifier à chaque fraction de seconde, j’étais vraiment lâche et je manquai de courage je l’avoue avec amertume ;mais depuis le moment où je me suis relâchée tout a basculé, j’ai appris à aimer, à partager le bout d’iceberg qui flottait dans mon thorax et à le sculpter sous forme du cœur .
Mon premier investissement dans cette relation, fut le jour où j’ai accepté d’avoir une conversation vidéo avec elle en ouvrant ma caméra et en ayant une conversation via le microphone que j’ai acheté quelque temps plus tôt rien que pour qu’elle puisse entendre ma voix, car jusqu’à là je gardai légèrement mes distances en refusant de lui donner mon numéro de GSM.
En la voyant pour la première fois à travers mon écran, je fus immédiatement ensorcelée par sa beauté divine et son charmant sourire qui rayonnait ses lèvres voluptueuses et ses yeux de chat d’une verdure attrayante.
En dévorant son joli visage avec mes yeux, j’eux comme impression que le bout glacial qui vêtit mon cœur fondit tout d’un coup et je sentais une chaleur éphémère émanant de toute ma poitrine et des battements du cœur rapides que je dégustai pour la première fois de toute mon existence.
A partir de ce moment là, je compris que je suis devenue amoureuse, l’esclave et la prisonnière de son charmant sourire. A partir de ce moment là aussi, je pris conscience de l’importance de l’amour dans la vie humaine et surtout dans la mienne ; j’ai appris à sourire non pas pour répondre aux sourires des autres mais pour faire plaisir à sois même, j’ai appris à prononcer le mot je t’aime infiniment sans réaliser un compte rendu à mon cerveau du nombre du fois où ce mot fut composé, j’ai appris à partager mon cœur et à m’investir sans rien attendre en retour.
Au fil des jours, je pris mon courage à deux mains, je décidai enfin de m’engager avec elle sérieusement et de la rencontrer. Pour cela, on fixa un premier rancard dans un certain hôtel qui se trouvait sur la route touristique, j’étais une jeune employée qui disposait d’un joli salaire et qui n’eut pas vraiment des grandes dépenses, je voulais en quelques sortes l’impressionner et frimer comme un homme qui voulait montrer son indépendance et son aisance devant sa petite amie.
Je n’oublierai jamais le moment fatidique où elle pénétrait le portail de la cafétéria ; une superbe silhouette, de taille fine, vêtue d’un pull décolleté rougeâtre et d’un beau jean moulant qui mettait en valeur ses belles cuisses et ses magnifiques fesses bien rondes et bien épaisses. Etant de nature timide, je perdais ma langue un bout de temps avant de la retrouver et de composer les mots suivants sur mes lèvres lâches qui voulaient barbouiller n’importe quoi rien que pour fuir la magie de son regard doux.
Je ne sais pas vraiment quoi dire, je suis tellement émue de te voir en direct.
 Moi aussi je suis tellement heureuse, en me dévorant de ses yeux elle reprit, j’attendais ce moment depuis deux longs mois, tu ne sais pas à quel point je t’aime et je t’apprécie, je n’ai jamais eu de relation sérieuse avec une fille auparavant, t’es vraiment spéciale à mes yeux, je pense toujours à toi et je n’arrive pas à m’en dormir le soir si tu m’envoyais pas un message, je te jure ma chérie.
J’étais tellement émue par sa déclaration d’amour que je n’eus pas pu répondre. Là, elle me tint la main, mes joues rougissaient automatiquement et ajouta :
Ce qui me fait craquer le plus chez toi c’est ton côté timide, promets moi que tu ne m’abandonneras jamais et qu’on restera ensemble pour toute la vie.
Les larmes aux yeux de l’émotion, je répondis avec candeur :
Je te le promets ma puce, je t’aime et je t’aimerai pour toujours !
Depuis ce jour là, nos retrouvailles se multiplièrent ; de cafétéria en cafétéria, de restaurant en restaurent, d’hôtel en hôtel (toujours les cinq étoiles bien sure) de tout coin branché de SOUSSE et du HAMMAMET et c’était toujours moi qui payais les additions, moi qui offrais les cadeaux, moi qui jouais le mec mais je m’en foutais des sommes énormes que je dépensais ; j’étais par nature économe, un peu radine pas au point de devenir sfaxiene, mais avec elle ce côté de moi disparaissait et laissait place à une autre HOUDA généreuse, aveuglée par l’amour, qui ne faisait rien à part mitrailler sa bien aimée de ses yeux pensifs et avides au nectar de ses belles lèvre palpitantes.
Je faisais également le chauffeur, avec ma voiture GOLF5, je l’attendais toujours à la sortie de sa faculté, pas devant l’entrée de l’université bien évidemment, on faisait tout en cachette vu qu’un couple homosexuel fut regardé du mauvais œil, et je la déposais toujours où elle habitait, après l’avoir dorloté de caresses et de bisous .En fait, elle n’était pas de SAHEL, elle partageait avec trois filles un studio qu’elles louaient dans la zone de SAHLOUL. Ce n’est qu’au weekend qu’elle rentrait chez elle à NABEUL mais parfois elle restait avec moi et quand elle restait on faisait des trucs coquins, je réservais toujours une chambre d’hôtel à MONASTIR ou à HAMMAMET, l’important dans un endroit où on ne peut nous reconnaitre et par la suite éveiller les soupçons.
Etant lesbiennes, la seule faveur qu’on avait dans ce pays était de pouvoir coucher ensemble sans que personne ne se mette à douter de notre couple, surtout dans les hôtels ou un couple d’hétérosexuels n’ait droit à ce privilège que si un lien matrimonial les unissait. Elle était bonne au lit et me faisait toujours jouir rien qu’en collant ses douces lèvres sur les miennes ; elle était parfaite en tout, la sculpture d’un si joli sculpteur, elle m’apprit à faire l’amour sans pudeur, à m’exhiber et à me sentir à l’aise avec mon corps, elle me donnait la sensation d’être unique, spéciale et me faisait monter au septième ciel du bonheur, de plaisir et de jouissance.
Ce n’est qu’après une année de vie commune de rêverie et d’amour passionnel, qu’elle se métamorphosait. Elle se mettait à me négliger, à trouver des excuses pour ne pas sortir avec moi, elle arrivait même à ignorer les dénombrables messages que je laissais sur la messagerie de son GSM et bien sure ne décrochait pas le plus souvent à mes appels infinis en prétendant qu’elle n’ait pas entendu le portable sonner où qu’elle l’ait mise en mode silencieux pendant les séances de cours et qu’elle ait oublié de le désactiver après.
C’était la période la plus tendue et la plus stressante pour moi, la période la plus noire et la plus sombre de mes souvenirs d’elle. Je ne sentais plus l’étincelle de l’amour à travers son regard, qui perdait son rayonnement et son charme jour après jour et devenait avec le temps maussade, oisif, embrouillant et surtout ordinaire. C’était également la période où j’eus commencé à déguster l’autre facette de l’amour, sa facette de souffrance et de torture, sa facette des pleurs et de nostalgie permanente ; je devenais dépressive, toujours sur mes nerfs, toujours triste et mélancolique, je prenais toujours des congés et je ne trouvais point du gout ni à l’enseignement ni à ma thèse du doctorat.
Ne pouvant plus suivre le rythme de ce train de chagrin et de frustrations, je décidai de résoudre cet énigme et de savoir la cause capitale de ses mutations progressives ; ce n’est qu’en l’espionnant un certain jour que j’eus eu la réponse fatale à mes doutes.
C’était un certain vendredi, plus pire que vendredi treize, plus maléfique et plus noire pour moi, ce jour là, je n’avais pas de cours à enseigner et je n’avais rien à foutre à part la suivre en cachette. Je garai ma voiture à deux ruelles de sa faculté puis je m’approchais à pas lourds du portail de la fiscalité et je me cachais derrière une vieille camionnette blanche. Après un quart d’heure d’attente, je la voyais sortir, élégante et coquette comme d’habitude, et se dirigeait vers une voiture bleue, une POLO, garée auprès d’une parfumerie, en traversant la rue et un certain monsieur , un bel homme qui avait la trentaine presque assis à l’intérieur qui échangeait un long sourire avec elle puis sortit de sa caisse , échangea deux bisous avec ma copine et lui ouvrait la porte de voiture de son côté comme un gentleman . Elle avait l’air heureuse avec lui, tellement rayonnante et plein de vie comme à l’époque où nous étions à l’apogée de notre histoire d’amour ; qui débutait en cachette et prit fin en cachette aussi.
Le lendemain, le 17avril, après une longue nuit blanche où mes yeux furent inonder par une pluie torrentielle de pleurs, je décidai d’avoir une conversation avec elle, de montrer un bout de diadème à ma pauvre personne et d’essayer de remédier les multiples blessures qu’elle m’avait infligées en l’insultant, lui crachant dessus la méprisant comme elle l’ait fait avec moi auparavant. Sans trop réfléchir, je pris les clefs de ma voiture, je la démarrai et je me dirigeai vers SAHLOUL. En arrivant, après dix minutes, à ma destination, je garai ma voiture pas loin de la maison qu’elle louait puis je claquai à la porte et c’est elle qui me l’ouvrit, surprise et gênée, puis trouva sa langue en murmurant :
 C’est toi ? Qu’est ce que tu veux ! Je t’avais dit que tout est fini entre nous !
T’es vraiment une pourriture, une fille superficielle et une salope ! Dirai-je les larmes aux yeux, je souhaite que tu bruleras en enfer pour tout le mal que tu m’as causé !
Là, elle me guetta d’un regard de travers puis éclata de rire en me disant en toute cruauté:
 Brûler en enfer ? C’est toi la lesbienne, c’est toi qui finiras toute sa vie seule et qui bruleras le jour du jugement dernier, je ne veux pas d’une relation en cachette sans future, je ne veux pas non plus finir vieille fille comme toi !
C’est moi la lesbienne ? As-tu oublié que c’est toi qui m’a dragué en premier et que c’est toi qui a insisté qu’on soit en couple ?
On a passé du bon temps ensemble, je l’avoue mais ça s’arrête là, en avalant sa salive elle reprit, j’ai un fiancé, c’est un architecte qui a sa propre maison, une voiture, et qui peut me faire des enfants ; mais toi tu ne peux rien m’offrir !
Merci infiniment pour ta franchise, je disais amèrement, merci tu m’as bien eu mademoiselle ! Je mérite vraiment ce qui m’arrive !
Elle me coupa la parole en criant sur moi :
Et maintenant fiche moi la paix, je veux plus te voir, ni entendre parler de toi, vieille fille ! Oublie moi ou suicide toi ça m’est complètement égal, de toute façon tu n’es rien pour moi ! À dieu !
Puis, elle ferma la porte brusquement et je restais debout, paralysée et sentant le sang bouillonnait dans tout mon corps. Le 25 avril, je repris conscience dans une certaine clinique, pâle et chétive. Il parut par en effet que je me suis tombée dans le coma suite à un accident de voiture le jour maudit où elle m’avait dit mes quatre vérités en cachette tout comme notre histoire d’amour qui s’est déclenché en cachette et a pris fin en cachette également.

lundi 26 janvier 2009

le mythomane

Partager Comme toutes les filles de son âge , Meriem rêvait de l’homme idéal, beau et riche qui possède une voiture pas une coccinelle (qui ressemble à celle de son papa) mais une grande( BMW ou Mercedes ou bien toute bagnole qui dépassait les 60000D après son fameux passage à la douane, la bête noire du peuple tunisien ) , une maison , de préférence sa propre demeure, pas le 2eme étage dans la maison de son père, un homme d’affaires (pourquoi pas on a le droit de rêver pas vrai )et à un degré moindre un professeur(universitaire sans doute ) ou un docteur(chirurgien très réputé ) , pas si grave s’il s’agissait d’un ingénieur(en télécommunication ou informatique puisque c’est un domaine qui prenait de l’importance au fil des jours et devenait crucial suite au volet technologique ascendant ) , un homme riche dans le sens où il a un projet qu’il gère ,une cafétéria (mixte bien évidemment) connu aussi sous le nom de salon du thé ( ça rime trop avec le snobisme tunisois) , un truc très à la mode, tendance, bon c’est un courant qui s’est manifesté grâce à nos joueurs de football retraités ( dépassant la trentaine), un homme jeune , dans une fourchette d’âge allant de 26 ans à 38 ans ( pourquoi 38 ans exactement ? sûrement la communauté des filles cherchant un mari à tout prix aurait effectué un sondage ou je ne sais quoi auprès de nos mâles adorables coincés sur des chaises dans les cafétérias « viriles »avec des yeux proactifs).
Comme par hasard, elle trouvait tous ces critères cumulés chez un certain monsieur appelé NOUREDINE, un homme qui a la trentaine ; enfin bref dans une première version, il prétendait avoir les 28ans mais après il changeait de disque comme quoi il avait peur de la perdre si elle saurait qu’il ne faisait pas partie de cet intervalle d’âge, et qu’il était tellement amoureux qu’il s’est permis « un innocent mensonge ». MERIEM, naïve et emportée par son amour aveugle pour cet inconnu qu’elle n’a pas rencontré dans la vraie vie, croyait tout ce qu’il lui disait et osait parler de lui à certaine copines dans une phase avancée de leur relation.
L’amour virtuel, est un nouveau type d’amour qui s’est vite propagé dans une société comme la notre, et a crée des victimes surtout les personnes timides, hésitantes qui préféraient de loin aimer en cachette que laisser le destin s’occupait de leur misérable cas.
En effet, notre MERIEM, faisait partie de cette population des gens coincés ; elle se rappelait de cette histoire comme si elle venait de se passer hier.
C’était en été, un certain dimanche, elle avait fait une coupe de cheveux courte qu’elle ne lui a guère plu et depuis elle refusait de sortir de chez elle, ni avec ses copines ni avec sa mère pour lui tenir compagnie dans les célébrations de mariages récidivantes et étouffantes.
Elle faisait la sieste quand son cellulaire sonna et lui gâcha le rêve qu’elle venait de tisser à l’instant même : un premier allô glissa de sa bouche timidement, une voix masculine lui répondait, une voix qui la perturbait et lui plaisait.
Un dialogue de courte durée prit naissance peu à peu entre eux et se prolongeait au fil des jours, pour devenir des rancards quotidiens de allô, je t’aime, tu me manques et tout le jargon qui en résultait ; des flux de disputes et de jalousies en permanence.
Ne parlant plus, des dépenses nouvelles concernant les cartes de recharges qu’effectuait MERIEM sans compter comme s’il s’agissait de l’oxygène qu’elle ne pouvait plus s’en passer.
Des changements radicaux frappait son comportement, ses habitudes vestimentaires, ses paroles, l’expression de son visage ; elle devint plus jolie, plus romantique, plus douce, plus rêveuse, plus noyée dans un monde virtuel de délire permanent ; elle se croyait amoureuse d’un homme, un beau, un riche faisant partie d’une famille sfaxienne qui nageait dans l’opulence, il allait plus loin encore en prétendant qu’il voulait l’épouser et qu’il trouvait chez elle tous les critères qu’il recherchait chez une femme. Innocente et naïve, MERIEM le croyait toujours sur paroles et continuait de dépenser des sommes inutilement rien que pour entendre sa voix car monsieur le richard paraissait très occupé par les projets familiaux et ses investissements infinis dans l’immobilier et en bourse à tel point qu’il ne trouvait guère le temps d’acheter des cartes et d’entendre la voix douce de sa bien aimée et qu’ en guise de solution( elle n’eut pas le choix de toute façon) elle devrait l’appeler elle, par tout moyen ; GSM, taxiphone et même le fixe qui se trouvait au salon.
Monsieur NOUREDINE semblait aussi être parfois affecté par des problèmes de trésorerie à court terme au sein de leur entreprise familiale d’exportation de l’huile d’olive, et le pauvre se privait de la vie du grand monde, commençant par les biens meubles jusqu’à arriver aux immobilisations et tous les orfèvreries propres aux membres femelles de la famille ; en effet, il lui gobait à maintes reprises qu’il a dû vendre sa voiture ( un cadeau de sa maman suisse pour son anniversaire car notre aimable gentleman s’avérait le fruit d’un mariage entre un sfaxien et une femme suisse d’origine suédoise qui n’a pas duré à cause des mentalités antagonistes de ses deux parents) , minimiser ses dépenses ( se mettre dans la peau des misérables comme il le disait parfois à titre explicatif) et par la suite il ne pouvait pas se procurer les cinq dinars et 300méllimes(il faut pas les oublier les droits(taxes) de timbre) pour appeler MERIEM , et surtout (concentrez vous) qu’il mourrait d’envie d’entendre sa voix et qu’il souffrait énormément de ne pas pouvoir le faire quotidiennement.
C’était en outre une arme parmi d’autres qu’il déployait de façon permanente surtout dans une phase avancée de leur relation (au bout de la deuxième année) quand MERIEM commençait à perdre la patience et à se douter de la crédibilité et de la sincérité de ce monsieur ; richard , bel homme et jeune qui ressemblait à TOM CRUISE avec ses yeux bleus ciels , ses cheveux noirs et sa peau blanche rougeâtre comme celle des touristes en provenance des pays anglo-saxon ( bien sûre en se référent à ses paroles) surtout qu’elle commençait à se confier à quelques copines ,qui lui posaient toujours la même question à son propos : tu l’as rencontré ? Et n’arrêtaient pas de la conseiller de la nécessité de le voir en direct et de se méfier de lui car trop de détails lui concernant semblaient louches et ambigus.
Une autre arme secrète, qu’il déployait sans cesse fut sa cousine JIHEN, une jeune étudiante de la faculté de lettre de Cité ERIATH de 24 ans, qui apprenait l’anglais et redoublait chaque année par excellence. Selon lui, sa famille voulait le forcer à se marier avec elle pour des fins économiques d’ordre stratégiques(acheter une part d’actions du père de cette dernière et devenir actionnaire majoritaire ) et qu’il ne désirait en aucun cas que sa belle bien aimée souffrait à cause de lui et que s’il fixait un rendez vous et qu’ils se voyaient ,MERIEM pourrait s’attacher à lui(il est beau gosse retenez bien) encore plus ,quitte aux yeux malsains des gens et aux rumeurs qui pourraient circuler derrière son dos et salir son image de fille de bonne famille surtout s’ils sortaient ensemble sans que cela finisse par une triomphe matrimoniale .
MERIEM avait commis une petite erreur (si on se permette de la qualifier ainsi), elle avait avoué à son papa sa relation avec ce monsieur (elle était plus proche de son père qu’à sa mère). Comme un père hyperprotecteur, il ne cessait, chaque fois qu’il se trouvait en tête à tête avec sa petite fille dans la voiture ou dans n’importe quelle pièce de la maison , de poser des questions diverses et de lui répéter que beaucoup de détails à propos de NOUREDINE ne collaient pas et de semer encore le doute dans l’esprit troublé de MERIEM et d’ insister sur le fait que sa fille devra rencontrer ce monsieur et vérifier s’il racontait la vérité ou pas.
En dernier recours, MERIEM prit son courage à deux mains et le menaçait pour la première fois de sa vie d’une voix ferme de le quitter en cas où il ne viendrait pas à Sousse pour la rencontrer cette fois- ci et lui posait un lapin comme il l’a fait à maintes reprises en lui permettant de venir ,puis, comme par hasard un sinistre venait s’interposer et gâcher leur rendez vous galant.
Pour la première fois de sa vie, MERIEM gagna cette manche contre monsieur le richard et ce dernier accepta de venir à SOUSSE mais , avant , il lui avait avoué des trucs importants qu’il avait caché auparavant : il lui avait dis en fait qu’il n’avait pas la trentaine non plus mais la quarantaine, une nouvelle qui la laissait tétanisée un certain moment , et qu’il n’était pas aussi beau qu’ il le prétendait , et qu’ il ne voulait pas la rencontrer , non pas à cause des excuses bidons qu’il avait inventées précédemment , mais parce qu’il craignait qu’elle le larguerait en cas où il ne lui plaisait pas physiquement.
Pour la première fois de sa vie aussi, MERIEM laissa la place à sa conscience pour intervenir en employant la ruse et la voie de raison et en participant à son jeu en prétendant qu’elle ne le quittera pas même s’il s’avérait le bossu de notre dame de PARIS. Sentant sa méprisable personne en sécurité, monsieur le richard fixa un rendez vous pour un certain mercredi, puisqu’il ne travaillait pas (à part le business, monsieur exerçait la profession d’assistant dans une faculté de sciences de gestion à GABES et était doctorant) et que ça arrangerait même sa petite copine qui terminerait ses cours aux alentours de 13Heures.
Le jour j arriva, le cœur de MERIEM se mit à battre d’une façon inimaginable ; ça faisait tout de même deux longues années qu’elle attendait ce rendez vous avec son amoureux, bel homme et riche, elle s’apprêtait à ranger ses affaires dans l’amphi suite à un cours de management lorsqu’elle reçût un message en provenance de NOUREDINE, il lui disait qu’il l’attendait devant la faculté et qu’il portait une chemise noire rayée ; heureuse, perturbée, sonnée MERIEM plongeait dans un cercle vicieux d’hésitation et de peur mais décida finalement de faire face à la réalité et de concrétiser son couple virtuel .
Elle prit son sac à main, son classeur et sortit vite sans éveiller les soupçons de ses copines puis prit son GSM et composa vite fait le numéro de son aimable chéri, en le cherchant des yeux ,en sortant du portail de sa faculté ; ce dernier décrochait en lui disant qu’il se maintenait contre le mur avec une fleur à la main. Elle le chercha un bout de temps puis tomba sur lui, une squelette de petite taille garnie de dents jaunâtres et d’un sourire de boniface, un homme lépreux, un monstre, vêtu d’un pantalon et d’une chemisette usés de deux dinars au plus, chauve avec quelques cheveux perdus à l’arrière de son crâne de couleur blanchâtre .
Honteuse et dégoûtée, MERIEM aurait souhaité disparaître à ce moment précis de la terre entière, se disperser comme de la poussière au cœur d’un tourbillon, elle n’avait qu’une obsession dans la tête faire demi tour et changer de route pour échapper à ce scandale, aux yeux curieux et aux regards acquisiteurs fixés sur ce défiguré.
Sans réfléchir mille fois, larmoyante, elle accélérait le pas et changeait son chemin habituel sans tourner la tête et en entendant des ébauches de rire et de moqueries en provenance de quelques étudiants visant monsieur NOUREDINE, le bel homme, riche et cultivé.
Dès son retour à la maison elle éteint le GSM, le jeta sur terre et se dirigea vers les toilettes en vomissant et en pleurant sa naïveté et son innocence : elle se sentait petite, naine, gourde, conne pour avoir avalé toutes les saletés et les salades émanant de ce diable, inhumain, monstre. Le soir même, son papa lui posait la question habituelle et ,pour la première fois de sa vie, elle mentait à son père pour cacher son fiasco ,qui lui resterait à jamais gravé dans sa mémoire .Là, son papa lui annonçait qu’il avait effectué des recherches sur la personne de ce monsieur, bel homme et riche, au sein de la faculté où il prétendait exercer sa profession et même , vérifié le nom de famille et contacté tous les numéros de l’entreprise qu’il lui a filé auparavant et il qu’il s’est avéré que monsieur NOUREDINE, je ne sais pas quoi, fut inexistant , un projet chimérique d’un esprit malade qui cherchait l’amour et l’affection virtuelle qu’il ne pouvait pas déguster dans la vie réelle avec un corps de monstre d’une extrême laideur.

jeudi 15 janvier 2009

publicité à la tunisienne

Partager
Sur un plateau de tournage, je ne sais dans quel trou de rat, dans une maison de la Medina, à côté d’une boutique de fripe ; nous avons pris la décision de tourner une publicité pour la promotion d’un nouveau déodorant made in Tunisia ; enfin bref,ce n’est pas nous qui avons pris la décision mais le grand boss ; un moustachu qui a la cinquantaine, plein aux os, qui a monté une compagnie publicitaire il y a quelques années rien que pour défier l’un de ses amis richards qui ne cessait de le taquiner dans leurs soirées arrosées autour d’une table de poker ,en prétendant qu’à part les pâtes et les produits de consommation courante, monsieur ne saura investir dans un secteur autre que la HAMHAMA( l’agroalimentaire).
Après installation de tout le matériel, quelques têtes curieuses ont fait leur apparition sur le lieu de tournage : trois dames accompagnées d’une vieille accroupie, qui se tenait à peine sur ses pieds, et un petit garçon ; un vrai diable qui s’est mis à toucher les caméras et à mettre les micros dans sa bouche comme s’il s’agissait d’une sucette.
Fou de rage, et comme j’étais le soi-disant réalisateur, le Boss( ?) sur ce lieu vacarme, j’ai vite attrapé la main de ce petit diable et cherchant des yeux la maman parmi les trois grosses femmes, peau de vaches, je criai :
_C ‘est le fils de qui ?
Les trois échangèrent des regards naïfs entre elles puis l’une répondait :
_ Ce n’est pas le mien ! Ni celui de mes voisines !
_ça m’est égal, l’important c’est que vous quittiez tout de suite le lieu de tournage !
_Le lieu de quoi ? murmura la vieille d’un ton aigu en me fixant d’un regard terrible, c’est la maison de mon fils Rida et j’ai le droit d’y entrer quand je veux !
Là, le directeur technique, intervenait en essayant de la jouer gentleman et diplomate en parlant calmement à cette vieille sorcière :
_Madame, on n’essaie pas de te démentir, on sait que c’est la maison de ton aimable fils ; et en avalant sa salive, il continuait, il a signé un contrat avec notre compagnie publicitaire nous autorisant à exploiter sa maison style arabo moresque pour des fins publicitaires.
_Exploiter quoi ? Et publicité de quoi ?
_Une publicité pour un déodorant grand-mère !
_Déodorant ? C’est quoi ça , une créature ou une invention ?
Là, l’une des femmes éclata de rire et intervenait pour expliquer à cette vieille :
_déodorant, c’est un truc qui sert à nettoyer les aisselles de la mauvaise odeur
_ah !!!!!Parfum ?
_oui, c’est ça ! reprit la femme en souriant
Comme toutes les personnes âgées, la vieille ne cessait de poser tant des questions de tout et de rien et de nous imposer le poids de ses bavardages inutiles ;comme les gens n’ont pas besoin de publicité pour savoir mettre de la FIHA comme elle le prononçait ,que nous ferions mieux de trouver un boulot sérieux et respectable (un facteur ou un instituteur ), que son fils ne lui a pas parlé de notre soi-disant projet de location et qu’elle ne quittera pas le lieu de tournage que si elle parlerait à son fils .
Sentant le besoin de me tirer une balle dans la tête pour mettre fin à ma vie de clown et à ma carrière merdique dans la réalisation, je m’assis sur une chaise et j’appelais le Boss en dernier recours pour qu’il mette fin à cette comédie.
Après une demi-heure d’attente, le Boss pénétra la maison avec un homme costumé qui se dirigea vers la vieille en la blâmant :
_Mère pourquoi tu me causes tant de scandales, ces gens là ont loué ma maison pour trois jours pour le tournage d’une publicité
_Pourquoi tu ne m’as pas parlé de ça ?
_T’étais chez ma sœur GAMRA
_Et alors ? T’aurais pu m’appeler sur son fixe !
_Maman, ce n’est ni le moment ni le bon lieu pour parler de ça, viens avec moi dans ma voiture et je t’expliquerai tout
La vieille, ne répondit pas et suivit son fils. Le Boss s’approcha de moi et me tapa sur l’épaule en me disant :
_Voilà fiston le problème est résolu ; après tout c’est une vieille femme il ne faut pas l’en vouloir
Après cette matinée tourmentée et la perte de précieuses heures, il était temps d’entamer le travail. Pour commencer, j’ai fait appel aux trois acteurs principaux de ma publicité ; question de réviser le scénario et voir s’ils ont appris comme il faut leurs rôles. Et là, une autre mauvaise nouvelle me tomba du ciel, j’apprenais en effet que mon actrice principale venait de s’excuser en prétendant qu’elle ne pouvait pas venir à cause des ses règles douloureuses d’ici quatre jour.
Sentant la colère circulant dans mes veines je criai :
_Mais putain ! Comment je vais faire moi ! On a la maison juste pour trois jours !
Le directeur technique me coupa la parole en disant :
_Ce n’est pas grave faisant appel à l’autre fille du casting ! Elle a assuré l’autre jour !
Le Boss intervient en disant fermement :
_Il n’est pas question qu’on cherche une remplaçante pour SIRINE ! Son père est un vieil ami à moi et il serait fâché si je ferai un coup pareil à sa fille
_Mais SABRINE est plus douée et on devra lui accorder une chance , pas vraie ? disait le directeur technique en insistant
_ Pas question, c’est moi le patron et c’est moi qui décide !
_Et maintenant que ferions nous ?dirai-je en commençant de déprimer
_ On arrête le travail jusqu’à nouvel ordre !
C’était la pire journée de toute mon existence, depuis, j’ai décidé de quitter la réalisation et le monde merdique du cinéma et de la publicité en Tunisie en présentant ma candidature pour un poste d’assistant dans une faculté de lettre à la capitale. Concernant la publicité, j’ai entendu parler que le Boss n’a pas voulu encore perdre de l’argent et a fait comme d’habitude voler une publicité Française (excusez moi, selon lui un emprunt) et faire ses retouches à la parasite pour montrer un bout d’effort aux téléspectateurs Tunisiens sur le degré de transparence, originalité et créativité de la publicité tunisienne.



http://www.boosterblog.com

mardi 13 janvier 2009

drôle de soirée!

Partager Un soir, il faisait beau. Il y avait de la lune et quelques étoiles bien dispersées mais qui partageaient avec la lune sa dose de solitude. J'étais endormie bien au chaud dans mon lit et là, ma conscience eut non seulement l'idée audacieuse de quitter l'empire de mon corps mais pire d'inviter mon cœur pour la rejoindre dans sa balade nocturne.
Comme ensorcelée , mon cœur, qui était mon esclave à jamais, succomba à cette tentation bizarre de révolte et suivit ma conscience, ma voie de raison pertinente, dans son délire.
Tous les deux s'installaient au salon. Ma conscience prit une cigarette, d'ailleurs c'est la pauvre orpheline du paquet qui échappa aux lèvres de mon père ce soir là, s'allongea sur le canapé et se moqua de mon cœur, qui s'asseyait sur le bout d'une chaise, crispé, coincé comme s'il s'attendait à la peine capitale comme ressort.
Au bout d'un certain temps de silence macabre, mon cœur prit son courage à deux mains et inaugura la conversation en disant:

- Il fait tard, revenons à elle.
-Qui elle? Murmurait ma conscience en faisant semblant de ne pas comprendre.
- arrête je suis sérieuse là, imagine si elle se réveillait soudainement et s'apercevait de notre absence.

Là, ma conscience éclata de rire et reprit:

-Sans nous, elle est un corps sans âme, une fleur fanée, laissez là pour une fois devenir notre esclave, notre prisonnière. Après tout qu'est ce que tu as gagné d'elle ? Chaque fois que tu lui faisais un signal elle t'ignorait !
Là, mon cœur ouvrit sa bouche d'étonnement et répondit furieusement:
-Pardon ? C’est toi à chaque fois qui met terme à mes projets sentimentaux, c'est toi sa voie de raison qui lui dictait soi-disant le droit chemin , en prétendant qu'il ne s'agissait pas de la bonne personne, ou qu'elle a d'autres priorités dans la vie à part se noyer dans des amourettes sans lendemain ; se sont tes propres paroles pas vrai?
-Non! Non! Non! Là tu te trompes ! Je suis seulement comme un ange gardien pour elle , je lui offre mon conseil mais c'est elle qui décide, non mais attend… tu joues un rôle la dedans toi aussi, si t'avais de la personnalité t'aurais pu l'empêcher de me suivre sur parole !
Intimidé sur ce coup, mon cœur se leva et cria:
- Tu m'insultes maintenant, merci beaucoup je mérite vraiment cela car je t'ai suivi.
-Oui, cherche toujours des excuses; si tu ne réussis pas à la convaincre d'aimer c'est toujours ma faute, mais pourquoi tu ne fais jamais d'effort? Regarde autour de toi ; pourquoi tant de cœurs adverses réussissent dans leur mission ? Franchement, je n’ai jamais vu de cœur aussi docile que toi. Un cœur est un petit enfant gâté qui s'amuse à instaurer ses propres règles à tout le monde , à semer la pagaille où il mit les pieds et à considérer l'interdit et le tabou comme un défi qu'il est prêt à relever ; ça c'est un cœur, pas un esclave , un mouton qui ne fait que suivre l'ombre de son berger passivement.

Ne pouvant plus supporter les grossièretés échappant de la bouche de ma conscience, mon cœur, rouge de colère, décida de quitter la salle et de s'infiltrer dans mon corps avant que je m’aperçoive.

-Oui prouve moi encore que t'es lâche, une poule mouillée!
-Ferme la, sinon tu vas le regretter je t'assure!
-Tu me feras quoi? Ah! Tu ne peux même pas influencer ta patronne et tu te crois capable de me faire trembler?

Pendant ce temps là, le besoin biologique de faire pipi me faisait des signes. Ma pauvre vessie ne pouvant plus supporter la quantité d'urine qui l’étouffait, transmit un urgent signal à mon cerveau, qui par effet de feedback positif, me gâcha mon rêve et me réveilla brusquement.

En ouvrant les yeux automatiquement, je sentais que quelque chose me manquait .En mettant ma main sur ma poitrine, je m’apercevais de l'absence de mon cœur et là je m’énervais .En voulant savoir s'il s'agissait d'un rêve ou d'une réalité ,je me rendais compte que ma conscience elle même m'avait lâché et là je piquais une telle crise en hurlant.

Mon cœur et ma conscience, affolés se poussaient l' un l' autre pour pouvoir me rejoindre en premier, question de diminuer les dégâts de leur fuite impardonnable.

- Mais pourquoi tu me pousses ?dit mon cœur, c'est moi la poule mouillée non? Reste au salon et assume ta responsabilité comme un brave garçon.
- Moi, je suis brave? Qui a dit ça? Murmura ma conscience en tremblant, il faut que tu apprennes quelque chose petit cœur ; il ne faut jamais croire les autres sur paroles! Je suis plus peureuse que toi.

Etonné, mon cœur s’arrêta et ma conscience gagna la course en intégrant mon esprit.

Consciente, je criai d'un ton furax:
_ Cœur !!!!!!!!!!! T’es mort ! Plus d'amourettes! Plus d'émotions ! Tu n'es désormais qu'un simple organe qui accomplit sa tâche biologique!